السمعاني
221
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
باثنتين من تحتها وقيل الواو ، « 1 » هذه النسبة إلى سمسطا ، وهو قرية من صعيد مصر الأدنى يعرف بسمسطا النيدة « 2 » ، منها أبو عبد اللَّه عمران بن أيوب « 3 » بن يزيد السمسطايى الخولانيّ ، مولى خولان ، كان فاضلا ، توفى يوم الثلاثاء لعشرين ليلة خلت من رجب سنة أربع وثلاثمائة . 2157 - السِّمْسِمى بسكون الميم بين السينين المهملتين المكسورتين بعدها ميم أخرى ، هذه النسبة إلى السمسم « 4 » وبيعه وعصره « 4 » ، واشتهر بهذه النسبة أبو الفضل أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف السمسمى
--> ( 1 ) قال ياقوت : السمسطا بضم أوله وثانيه ثم سين مهملة أخرى وطاء مهملة وألف مقصورة ، وعن أبي الفضل : سمسطة من عمل البهنسا ، ومنهم من يقول : سمسطا - بفتحتين : قرية بالصعيد الأدنى من البهنسا على غربي النيل . ( 2 ) كذا في اللباب ، وفي م ، س ، ب « النبدة » وفي الأصل غير منقوط ، وأحسب أنه « البندة » لأن ياقوت ذكر في المنسوبين إلى سمسطا أبا بكر عتيق بن علي بن مكي السمسطاوى البندى ، لقيه السلفي وسمع منه ، ومات بالإسكندرية سنة 504 . وذكر عن السلفي في معجم السفر أبا الحسين أحمد بن سرور بن سليمان ابن علي بن الرشيد الكاتب السمسطاوى . وذكر جابر بن الأشل السمسطاوى الزاهد صاحب الكرامات يحكى أنه كان إذا عطش شرب من ماء البحر الملح . ( 3 ) في لسان الميزان 4 / 343 « عمران بن أيوب » ثم البياض ، ولم أجده . ( 4 - 4 ) من م ، س واللباب ، وفي الأصل وب « بيعها أو عصرها » . وذكر صاحب تاج العروس قول ابن بري حكاية عن ابن خالويه أنه يقال لبائع السمسم « سمّاس » كما يقال لبائع اللؤلؤ « لآّل » وفي حديث أهل النار « كأنهم عيدان السماسم » قال ابن الأثير : هكذا يروى في كتاب مسلم على اختلاف طرقه ونسخه فان صحت الرواية فمعناه أن السماسم جمع سمسم - إلخ .